
هناك قاعدة قانونية راسخة تقول "المتهم بريء حتى تثبت ادانته" وهناك قاعدة فقهية تقول "البينة على من ادعى".
وقبلهما، هناك آية قرآنية كريمة تقول "يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".
الجميع يعرف هذه القواعد، وفي مقدمتهم الاعلامي عمرو أديب.
لماذا اذا لم يطبق عمرو أديب هذه القواعد في برنامجه "القاهرة اليوم" عندما سمح لنفسه بأن يتهم لاعبي المنتخب في أعراضهم وسمعتهم وردد ما قالته صحيفة جنوب إفريقية عن اصطحاب خمسة من اللاعبين لفتيات ليل إلى غرفهم بالفندق احتفالاً بالفوز على إيطاليا؟